Copy
لا تستطيع استعراض الصفحة؟
العدد الرابع - الخميس 29 ذي القعدة 1437 هـ - 01 سبتمبر 2016 م

الطاقة الحرارية الجوفية

كنزٌ لم يُستغل بعد!

يمتاز كوكب الأرض بمخزون وافر من مصادر الطاقة المتجددة والتي يمكن استغلالها لتلبية احتياجاتنا اليومية من الطاقة. فمنذ آلاف السنين استخدمت المياه الساخنة المتدفقة من باطن الأرض والبخار المندفع من بين الصخور، لأغراض الاستحمام والطهي وتدفئة المنازل وفي بعض الصناعات المختلفة كصناعة الورق والمنسوجات. وما تزال مناطق كثيرة في شتى أنحاء العالم التي تتدفق فيها مياه الينابيع الحارة، تستقطب أعداداً كبيرة من الباحثين عن العلاج أو الراحة والاسترخاء.
يحتوي باطن الأرض ونواتها على مستودع حراري هائل يُدعى "الحرارة الجوفية"
تتجاوز درجة حرارة نواة الأرض 6000 درجة مئوية، أما القشرة الأرضية التي يتراوح سمكها ما بين 5 إلى 60 كيلومتراً، فتبلغ درجة الحرارة في أعماقها ما بين 500 إلى 1000 درجة مئوية. كما تقدر الطاقة الحرارية الجوفية في حزام عمقه 10,000 متر تحت سطح الأرض، ما يعادل 50,000 ضعف موارد طاقة النفط والغاز الطبيعي في العالم بأسره.
 

وتمتاز الطاقة الحرارية الجوفية بأنها لا تتأثر بتغير الفصول أو بتعاقب الليل والنهار مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لذا تعتبر مصدراً ثابتاً للطاقة، يُمكن الاعتماد عليها لتوليد الطاقة الكهربائية على مدار العام.
يمكننا الحصول على الطاقة الحرارية الجوفية من حقول المياه الحارة الجوفية وحقول الصخور الحارة، التي توجد في المناطق النشطة بركانياً أو من حقول البخار الجاف في أعماق سطح الأرض حيث يمكن استخدامها لتشغيل توربينات توليد الطاقة الكهربائية.
عند إنتاج 300 ميغاوات من الحرارة الجوفية،
فيمكننا توفير 4.5 مليون برميل نفط
وبالرغم من أن النشاط البركاني في المملكة في المناطق المحيطة بمدينة جيزان والمدينة المنورة محدود جدًا، إلا أنه كاف لإنشاء محطات توليد طاقة حرارية جوفية. حيث تسعى المملكة لتوليد 1 جيجاوات من هذه الطاقة بحلول عام 2032م.
 
فالطاقة الحرارية الجوفية بإمكانها أن تمثل قاعدة موثوقة ونظيفة ومتجددة للإنتاج الكهربائي على مدار العام، جنباً إلى جنب مع مصادر الطاقة الأخرى لدعم توازن مزيج الطاقة، الذي تسعى إليه مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة للمحافظة على سلامة بيئة كوكب الأرض.
 
 
 

هل تعلم؟

 
الحرارة الجوفية لها مصدران رئيسان:
 
الأول هو الحرارة الإشعاعية التي ينتجها تحلل النظائر المشعة في القشرة الأرضية، مثل اليورانيوم -238، 235، الثوريوم 232 والبوتاسيوم -40.
 
والثاني هو الحرارة الأصلية التي خلفتها بدايات تشكل الأرض، قبل حوالي 4.6 بليون سنة.
 
 
 

مهمتك معنا لتوليد الكهرباء من الحرارة الجوفية!


هل يُمكنك بناء محطة الطاقة الحرارية الجوفية في مدينتك؟

في معرض مشكاة التفاعلي هناك معروضة خاصة تختصر لك هذه المهمة!
 

الحرات في المدينة المنورة!

تتميز هذه المنطقة بوجود 3 مكامن حرارية
حرة خيبر، حرة إثنين، حرة رهاط )
عالية الاحتمالية لتواجد حرارة جوفية تكفي لإنتاج الكهرباء.

!المصادر التعليمية

لديك فرصة الآن لحجز مقاعد لطلابك للفصل القادم
للاستمتاع بمعروضة توليد الكهرباء من الحرارة الجوفية.
احجز هنا

لمعرفة المزيد ومشاركة الآخرين حول الطاقة الحرارية الجوفية ومحطاتها المختلفة.
انقر هنا
 
 

تقويم فعاليات مشكاة



 الحفل الختامي لبرنامج موهبة الصيفي للطلاب في معرض مشكاة التفاعلي.

 استقبال معرض مشكاة التفاعلي للزيارات المدرسية للفصل الدراسي الأول.


مستكشفو العلوم!

 
الموهوب صالح يقوم بتصميم "أحد محطات الحرارة الجوفية" في مسار اكتشف الطاقة ضمن برنامج موهبة الصيفي 2016 للبنين.

مشكاة بلس |عِش الطاقة

يعد مشكاة بلس برنامجاً فريداً من نوعه لما يقدمه من أنشطة إثرائية وتفاعلية ممتعة لدعم رسالة معرض مشكاة التفاعلي في إلهام جيل المستقبل ليكونوا رواداً في مجال الطاقة. البرنامج يستهدف الفئة العمرية من 13-15 سنة.
البرنامج سينطلق من الفترة 22 أكتوبر - 10 نوفمبر.

 
لمعرفة المزيد:
مشكاة بلس
 
تابعونا على Website Forward Twitter Instagram Youtube