Copy
لا تستطيع استعراض الصفحة؟
العدد الرابع عشر - الأحد - 08 شوال 1438 هـ - 02 يوليو 2017 م

الطاقة الحيوية

آفاقٌ جديدةٌ في مجال الطاقة المستدامة

 
الانطلاقة الحقيقية لإنقاذ العالم من النقص الذى يواجهه في مصادر الطاقة، سيكون في استخدام "الكتلة الحيوية" أو الطاقة الحيوية: وهي طاقة متجددة مستخرجة من بقايا كائنات جامدة أو حية، قد تكون على شكل أخشاب أو قصب السكر، أو زيت النخيل أو غير ذلك. حيث يتم الاستفادة منها كوقود بديل عن النفط. فالدول التي لا تنتج النفط، بحاجة لهذه الطاقة الحيوية، حتى الدول المنتجة للنفط سيأتي عليها يوم ينضب ما لديها من مخزون نفطي، مما يستوجب عليها البحث على بدائل أخرى للطاقة «أكثر استدامة» والتي من أهمها الطاقة الحيوية، طاقة المستقبل المستدامة.!
 
توفر الطاقة الحيوية مايعادل 10% من احتياجات الطاقة الأولية عالمياً
 
والطاقة الحيوية تعتبر أحد أهم خيارات الطاقة العالمية، وذلك لمساهمتها الفعالة في الحدِّ من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الملوث للهواء. كما تقع أهمية الطاقة الحيوية أيضاً في التقليل من الاستهلاك المتزايد للثروة النفطية.

 

وقد بدأت دول كثيرة فعلا باستخدام الطاقة الحيوية كبديلٍ عن الوقود الأحفوري. فالبرازيل مثلاً أخذت في استخراج الوقود من قصب السكر (وقود الإيثانول) وبذلك خففت من دورة الغازات الدفيئة بنسبة 61%، واستفادت أيضا من الإيثانول عن طريق خلطه مع وقود السيارات بنسبة 50%.  

يمكن للطاقة الحيوية أن تساهم بما مقداره 27% من وقود النقل المستهلك حول العالم بحلول عام 2050م
وكذلك ماليزيا التي تحتل المرتبة الثانية في التصنيف الدولي بعد إندونيسيا في كثرة أعداد أشجار النخيل، فقد استخدمت زيت النخيل كوقود لمحطات توليد الكهرباء، ولإنتاج الطاقة الكهربائية. وهي أيضا تعتبر ثاني أكبر منتج للوقود من زيت النخيل في العالم، وذلك بنسبة 38٪ من السوق العالمية.
 
وهكذا نرى بأن "الطاقة الحيوية" تفتح آفاقًا جديدة في زيادة المنافسة العالمية، ضمن أسواق النفط، ويدفع الدول إلى الاعتدال في أسعار النفط، كما يقلل من استهلاكنا له. ومع التطور المستمر في أنظمة إنتاج الطاقة، بدأ العالم بالتوجه نحو "الطاقة الحيوية" لما لها من فوائد كثيرة ومستقل واعد.
 

هل تعلم؟

أنَّ "الطاقة الحيويّة"هي أكبر مساهم في إمدادات الطاقة المتجددة العالمية، وفي استخداماتها التقليدية والحديثة، إذ بلغ إجمالي الطاقة الأولية التي استُمدّت من الكتلة الحيوية في عام 2016م، حوالي 62.5 إكساجول (إكساجول = 1018 جول). ويزداد توليد الطاقة من مصادر الكتلة الحيويّة بنحو 2.5٪ كل عام منذ 2010م.

من الممكن اعتماد طرق كثيرة لتحويل الكتلة الحيويّة إلى طاقة متجدّدة مفيدة. فقد تستخدم النفايات والمخلّفات والمحاصيل الزراعية مباشرة كوقود للتدفئة أو للتبريد أو لإنتاج الكهرباء، أو يمكن تحويلها إلى وقود غازي أو وقود سائل من أجل النقل.
ولقد زادت قدرة الكتلة الحيويّة العالمية بنسبة قاربت 6% في العام 2016م، حيث بلغت 112 جيجاوات، مما زاد من إنتاج الكهرباء ليصل إلى (504 تيراوات) في الساعة.

وتصدّرت الولايات المتحدة لائحة البلدان التي تنتج الكهرباء من الكتلة الحيويّة بمعدل (68 كيلوات) في الساعة، تليها الصين بمعدل (54 تيراوات) في الساعة، ثم ألمانيا )52 تيراوات)، والبرازيل (51 تيراوات)، واليابان (38 تيراوات) وصولًا إلى الهند، والمملكة المتحدة بمعدل (30 تيراوات) لكليهما.
 
 


"دوافع التغيير!!"

هل فكرت يوماً.. لماذا يتوجب علينا تغيير سلوكنا الاستهلاكي للطاقة؟
هل تعتقد بأن استهلاكك اليومي للطاقة يؤثر على العالم؟
في منطقة دوافع التغيير بمعرض مشكاة يمكنك اكتشاف بصمتك الإستهلاكية ومقارنتها عالمياً من خلال معروضة "ماهو أثر استهلاكك للطاقة؟"

أضخم محطة إنتاج طاقة حيوية بالعالم!

تعد آيرون بردج (Ironbridge Power Station) أضخم محطة لإنتاج الطاقة الحيوية في العالم، والتي أسست عام 1929 في المملكة المتحدة حيث كانت تعمل على إنتاج الطاقة من الفحم، إلى أن تم تحويلها بالكامل لإنتاج الطاقة الحيوية بعام 2013. تنتج المحطة اليوم 740 ميجاوات من الطاقة الكهربائية. 

!المصادر التعليمية


إقرأ كيف ساهم الوقود الحيوي في تحسين الحياة في مخيمات اللاجئين
اضغط هنا

فيديو تعليمي يشرح طريقة تصنيع الوقود الحيوي من خلال عملية التحلل الحراري
اضغط هنا
 
 

تقويم أحداث "مشكاة"



 إقامة برنامج موهبة الصيفي للموسم الخامس 2017: للطلاب من الفترة 16 يوليو وحتى 3 أغسطس 2017. 
 

مستكشفو العلوم!


المهندس فيصل يصنع قاربه البخاري، مستكشفاً من خلاله كيف تعمل المحركات البخارية في تجربة عملية شيقة يمارس فيها مهارات STEAM لبناءٍ معرفيٍّ فعّال. 

برنامج موهبة الصيفي يعود مجدداً!

يستضيف معرض مشكاة التفاعلي للطاقة الذرية والمتجددة للمرة الخامسة على التوالي برنامج موهبة الصيفي والذي تشرف عليه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع، إيماناً منا بقدرة أبنائنا الموهوبين على الإبداع والتفوق في مجالات التطور والإستدامة.

الطلاب: 16 يوليو - 3 أغسطس 2017 
الطالبات: 6 - 24 أغسطس 2017
 
تابعونا على Website Forward Twitter Instagram Youtube